آخر الأخبارآخر الإصداراتأدلّة المرصدمنشورات الألكسو

مرصد الألكسو يصدر نشرة إحصائيّة ثالثة ضمن سلسلة إصداراته الجديدة

في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي، برز مفهوم جديد تحت مسمّى “التنمية المستدامة” يأخذ بعين الاعتبار الاهتمامات الجديدة المتعلّقة بالحفاظ على البيئة. وقد تطوّر هذا المفهوم تدريجيّا ليمتدّ إلى الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، ويصبح بذلك التركيز على “الإنسان” وكلّ ما يتعلّق به على المستوى الصحّي والتربوي والثقافي والسياسي… إضافة إلى أبعاد التنمية الاقتصادية والبيئيّة. تُعرّف التنمية المستدامة بأنّها التنمية التي تلبّي احتياجات الجيل الحاضر من دون الحدّ من إمكانية تلبية احتياجات أجيال المستقبل. ويكون ذلك من خلال ضمان التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، أي أنّ تحقيق النموّ الاقتصادي يجب ألا يكون على حساب الجانب الاجتماعي أو عن طريق استنفاذ الموارد الطبيعية. وتُعدّ هذه الأبعاد الثلاثة بمثابة أركان التنمية المستدامة والتي تضع في محورها نقطة الالتقاء بينها، ألا وهي الإنسان. ومن أجل بلوغ تنمية شاملة قابلة للاستمرار، تسعى دول العالم إلى وضع مخطّطات تنموية على المدى البعيد، تأخذ بعين الاعتبار تطوّر مختلف المتغيّرات ذات الصبغة الديمغرافية والطبيعية والاقتصادية والجيوسياسية… وترسم تصوّرا واضحا لملامح المستقبل المأمول، مع وضع جميع السيناريوهات المحتملة لبلوغه.

وفي هذا السياق، جاءت أجندة 2030 التي تمّ الاتفاق عليها في أيلول / سبتمبر 2015 من قبل قادة العالم والتي تحوي 17 هدفا لتحقيق التنمية المستدامة. وتعتبر هذه الأهداف أوسع نطاقا من الأهداف الإنمائية للألفيّة، حيث لا تقتصر على البلدان النامية فقط بل تهمّ كلّ بلدان العالم، كما تغطّي الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة. وبمقتضى أجندة 2030، ستعمل الدول خلال 15 عاما على بذل الجهود من أجل القضاء على الفقر بجميع أشكاله، وتحقيق المساواة وتوفير تعليم جيّد وتحسين الخدمات الصحّية والتصدّي لظاهرة تغيّر المناخ… مع الحرص على تشريك الجميع في العمل على تحقيق هذه الأهداف.

تحميل

 

Comments

comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق